logo

تسجيل الدخول

اشتراك جديد
البحث
البحث
تخلص من الشيب المبكر
بقلم : ندى حرفوش
blog-img
إذا كنتِ تعانين من أي مشكلة من مشاكل نقص العناصر الغذائية أو اضطرابات الغدة الدرقية أو التوتر النفسي، فإن بداية حل مشكلة الشيب المبكر تكمن في السيطرة على السبب الأساسي، وإدخال العناصر المرتبطة بإنتاج الميلانين، ودعم بصيلات الشعر وفروة الرأس باستخدام مواد طبيعية مثل زيت السمسم، وزيت حبة البركة، ومياه البصل، ومسحوق الأملا. مع المداومة والاستمرارية، ستلاحظين فرقًا ملموسًا في لون وصحة شعرك

الشيب المبكر… مشكلة نفسية قبل أن تكون جمالية

يعتقد كثيرون أن الشيب المبكر مشكلة بسيطة أو غير مؤثرة، لكنها في الحقيقة مشكلة مزعجة، خاصة لدى النساء.
أن تكون المرأة في العشرينات أو الثلاثينات من عمرها، ثم تنظر إلى المرآة فتجد شعرًا أبيض، قد يكون لذلك تأثير مباشر على ثقتها بنفسها؛ إذ يمنحها إحساسًا بأن مظهرها أكبر من عمرها الحقيقي، في وقت تحاول فيه أغلب النساء الظهور بمظهر أصغر سنًا.

يعد الشيب المبكر من الموضوعات المعقدة نسبيًا، ولهذا السبب قد تكونين قد جرّبتِ العديد من الحلول دون فائدة حقيقية.فالواقع أن العلم لم يتوصل حتى الآن إلى سبب واحد مؤكد بنسبة 100٪ يمكن الجزم بأنه المسؤول الوحيد عن حدوث الشيب المبكر.

لا يوجد سبب واحد مشترك ينطبق على جميع الحالات، بل هناك مجموعة من العوامل التي يمكن ربطها بظهور الشيب المبكر. وهذه العوامل قد تفسر سبب ظهوره لديكِ أو لدى غيرك، مع الأخذ في الاعتبار أن أسباب الشيب المبكر تختلف من شخص إلى آخر، ولا تتشابه جميع الحالات.

سنتناول في هذا المحتوى عدة نقاط مترابطة، تشمل:

  • مسببات الشيب المبكر
  • المشكلات التي ربطت الدراسات بينها وبين حدوث الشيب المبكر بشكل مباشر
  • الطرق الممكنة للتعامل مع هذه المشكلات ومحاولة حلّها
  • أفضل وصفة طبيعية للمساعدة في إيقاف الشيب المبكر

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

ما هو الشيب المبكر؟

يحدث الشيب المبكر عندما تفقد الشعرة صبغة الميلانين. وصبغة الميلانين هي المسؤولة عن لون الشعر والجلد وحتى بؤبؤ العين، ويتحدد اللون النهائي من خلال تداخل نسب محددة من نوعين مختلفين من الميلانين:

  • نوع يمنح اللون الأسود
  • نوع يمنح لونًا بنيًا مائلًا إلى الأحمر بنسب متفاوتة

اختلاف احتياج الشعر والجلد للميلانين

تحتاج خلايا الجسم إلى الميلانين بنسب مختلفة. ففي بصيلة الشعر، ترتبط كل خلية ميلانين بخمس خلايا كيراتين فقط، بينما في خلايا الجلد ترتبط كل خلية ميلانين بنحو 36 خلية كيراتين.

ولهذا السبب يكون لون الشعر أغمق من لون الجلد لدى الغالبية العظمى من البشر.

لماذا يظهر تأثير فقدان الميلانين على الشعر أولًا؟

أي فقدان في الميلانين أو أي تأثر في قدرة الجسم على إنتاج صبغات الميلانين ينعكس بسرعة أكبر على لون الشعر مقارنة بالجلد.
ويرجع ذلك إلى:

  • قلة عدد خلايا الميلانين المرتبطة بخلايا الكيراتين في بصيلات الشعر
  • وجود عوامل تؤثر على إنتاج الميلانين داخل بصيلات الشعر وتؤدي إلى تقليل عدد هذه الخلايا

أما الآلية الدقيقة لحدوث ذلك، فما زالت غير واضحة بشكل كامل، لكن كما ذكرنا، هناك العديد من العوامل التي تم ربطها بحدوث الشيب المبكر أو فقدان الميلانين.

متى تحصل الشعرة على لونها؟

تحدث عملية تلون الشعر خلال مرحلة الأناغين (Anagen Phase)، وهي المرحلة التي تبدأ فيها الشعرة بالنمو ضمن دورة نمو الشعر. وقد تم تناول هذا الموضوع سابقًا في حلقة سر جمال شعر الهنود، ويمكن الرجوع إليها لمن يرغب في معرفة التفاصيل بشكل أعمق.

 

 

تأثير اضطراب مرحلة النمو على الشعر

إذا لم ينمو الشعر بشكل صحي خلال مرحلة الأناغين، فإن جميع المراحل التالية تتأثر سلبًا.
وقد تظهر هذه التأثيرات في صورة مشكلات متعددة، مثل:

  • التأثير على طول الشعرة
  • التأثير على كثافتها
  • التأثير على ملمسها
  • أو حتى التأثير على لونها

 

ما العوامل المرتبطة بظهور الشيب المبكر؟

تم ربط ظهور الشيب المبكر بعدة عوامل، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

  • نقص العناصر الغذائية
  • العوامل البيئية
  • المشكلات الصحية المرتبطة

وسنبدأ أولًا بالحديث عن نقص العناصر الغذائية.

نقص العناصر الغذائية ودوره في الشيب المبكر

هناك عدد كبير من العناصر الغذائية التي ربطت الدراسات بينها وبين حدوث الشيب المبكر، ومن أبرزها:

  • النحاس
  • الزنك
  • الحديد

النحاس والزنك: عناصر أساسية لإنتاج الميلانين

يعد النحاس معدنًا بالغ الأهمية لدعم نشاط إنزيم التيروزيناز، وهو الإنزيم الأهم في عملية إنتاج الميلانين، أي صبغة الشعر. ولهذا السبب يعتبر النحاس من أهم المعادن المرتبطة بالسيطرة على الشيب المبكر.

يحتاج الجسم إلى كميات صغيرة جدًا من النحاس، لكن من المهم التنبيه إلى أن النحاس لا يعمل بشكل فعال دون الزنك، إذ يجب أن يتواجدا معًا.
وفي الطبيعة، غالبًا ما يتوفر النحاس والزنك معًا في مصادر البروتين الحيواني، خاصة:

  • المشروم
  • اللحوم الحمراء
  • المحار

كيف نغطي احتياجات الجسم من النحاس والزنك؟

للحصول على الكمية الكافية من الزنك والنحاس، يكفي التركيز على مصادر البروتين الحيواني ضمن النظام الغذائي، مع التأكد من كفاءة عمليات الهضم والامتصاص.

أما في حال اتباع نظام غذائي نباتي، أو إذا كان النظام الغذائي يفتقر إلى هذه العناصر، فقد يصبح من الضروري تعويضها من خلال المكملات الغذائية، بجرعة:

  • 50 ملليجرام من الزنك
  • 5 ملليجرام من النحاس

الحديد وعلاقته بالشيب المبكر

يعد الحديد معدنًا مهمًا في تحويل إنزيم التيروزيناز إلى ميلانين، إلى جانب دوره الأساسي في:

  • نقل الأكسجين داخل الجسم
  • تغذية خلايا الميلانين
  • دعم صحة هذه الخلايا

لذلك، إذا كنتِ تعانين من فقر الدم أو نقص الحديد بشكل متكرر، وبدأ يظهر لديكِ الشيب المبكر، فقد يكون نقص الحديد هو السبب المحتمل. وفي هذه الحالة، لا بد من علاج السبب الجذري وراء نقص الحديد، لأنه قد يكون العامل الأساسي المسؤول عن ظهور الشيب المبكر.

وقد تم تناول هذا الموضوع سابقًا في حلقة علاج فقر الدم.

أما إذا لم يكن لديكِ تاريخ مع فقر الدم أو نقص الحديد، فيمكن استبعاد نقص الحديد كسبب محتمل للشيب المبكر في حالتك.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

 

 

 

فيتامينات ب ودورها في صحة خلايا الميلانين

تعد فيتامينات ب من العناصر الأساسية المرتبطة بصحة خلايا الميلانين، وهناك ثلاثة أنواع تعتبر الأهم في هذا السياق.
وسنبدأ بالحديث عن النوعين الأكثر ارتباطًا بظهور الشيب المبكر.

فيتامين ب12 وتأثيره على الشيب المبكر

يؤدي نقص فيتامين ب12 إلى تلف خلايا الميلانين، مما يقلل قدرتها على إنتاج الصبغة، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور الشيب المبكر.

وتزداد احتمالية نقص فيتامين ب12 لدى الفئات التالية:

  • مرضى السكري
  • المصابون بمقاومة الإنسولين
  • الأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا
  • من يعانون من مشكلات تؤدي إلى سوء الامتصاص

وفي حال الانتماء إلى إحدى هذه الفئات، يصبح تعويض نقص فيتامين ب12 أمرًا ضروريًا.

فيتامين ب9 (حمض الفوليك) وعلاقته بإنتاج الميلانين

يعد فيتامين ب9، المعروف بحمض الفوليك، عنصرًا مهمًا في عمليات انقسام الخلايا.
ونقص حمض الفوليك قد يؤثر سلبًا على معدلات إنتاج الميلانين، كما أنه يلعب دورًا مهمًا في إنتاج مجموعة من البروتينات الأساسية اللازمة لتكوين صبغة الميلانين.

أفضل مصادر حمض الفوليك

من المهم الحصول على حمض الفوليك من مصادره الطبيعية أو من صيغ طبيعية مناسبة، وهو موضوع سيتم تناوله بالتفصيل في حلقة أخرى نظرًا لأهميته.

ومن أفضل المصادر الطبيعية لحمض الفوليك:

  • الكبدة، وخاصة كبد الدجاج
  • السبيرولينا، والتي تعد أيضًا مصدرًا طبيعيًا غنيًا بحمض الفوليك

 

فيتامين ب5: العنصر الأهم في مواجهة الشيب المبكر

يعد فيتامين ب5، المعروف باسم حمض البانتوثينيك أو كالسيوم بانتوثينات، من أهم أنواع فيتامينات ب المرتبطة بظهور الشيب المبكر.
يلعب فيتامين ب5 دورًا بالغ الأهمية في دعم صحة خلايا الميلانين، كما سبق الحديث عن كونه من العناصر الأساسية لصحة الغدة الكظرية، مما يساهم في تحسين استجابة الجسم للتوتر والضغوط النفسية، وهو عامل مهم ومؤثر في ظهور الشيب المبكر، وسيتم التوسع في الحديث عنه لاحقًا.

دراسات حالة تدعم دور فيتامين ب5

ما يميز فيتامين ب5 بشكل خاص هو نتائج دراسات الحالات (Case Studies) التي أظهرت تحسنًا ملحوظًا في حالات الشيب المبكر.

دراسة أجريت على فتاتين في سن المراهقة كانتا تعانيان من الشيب المبكر، وتم علاجهما باستخدام فيتامين ب5 بجرعة 200 ملليجرام يوميًا، وحققت النتائج تحسنًا إيجابيًا واضحًا.

دراسة أخرى أجريت على 39 مريضًا، استخدموا الجرعة نفسها، وكانت النتائج إيجابية أيضًا.

خلاصة العناصر الغذائية المرتبطة بالشيب المبكر

تعد هذه العناصر الغذائية من أبرز العوامل التي ارتبط نقصها بظهور الشيب المبكر، أو التي قد تساهم في تحسين حالاته.
وبعد تناول العوامل الغذائية، ننتقل الآن للحديث عن العوامل البيئية.

العوامل البيئية المرتبطة بظهور الشيب المبكر

هناك ثلاثة عوامل بيئية تعد الأكثر ارتباطًا بظهور الشيب المبكر، ونبدأ بأولها:

صبغات الشعر وتأثيرها على الشيب المبكر

يعرف كثير من الناس أن صبغات الشعر قد تكون مرتبطة بظهور الشيب المبكر، لكن دون معرفة الآلية الحقيقية لذلك.
فكلما زادت مرات صبغ الشعر، زادت احتمالية ظهور الشعر الأبيض. وغالبًا ما تدخل المرأة في دائرة مغلقة؛ حيث تبدأ بظهور بضع شعرات بيضاء، فتقوم بصبغ الشعر لإخفائها، ليزداد بعدها الشيب انتشارًا.

لماذا تؤدي صبغات الشعر إلى زيادة الشيب؟

يرجع ذلك إلى احتواء صبغات الشعر على مادة كيميائية تستخدم بكميات كبيرة تعرف باسم بيروكسيد الهيدروجين (Hydrogen Peroxide).
تراكم هذه المادة على بصيلات الشعر يؤدي إلى:

  • تلف خلايا الميلانين
  • فقدان لون الشعر
  • تسريع ظهور الشيب المبكر

إضافة إلى ذلك، تؤدي هذه المادة إلى تقصير دورة نمو الشعر، وإدخاله مبكرًا في مرحلة التيلوجين (Telogen Phase)، وهي مرحلة تساقط الشعر.

 العامل الثاني: التدخين والشيب المبكر

يؤثر التدخين على ظهور الشيب المبكر من خلال عدة آليات غير مباشرة، منها:

  • زيادة عمليات الأكسدة والجذور الحرة
  • نقص وصول الأكسجين وتدفق الدم إلى فروة الرأس وبصيلات الشعر
  • تراكم السموم في الجسم

كل هذه العوامل تعزز احتمالية ظهور الشيب المبكر، خصوصًا عند الأشخاص الذين لديهم عامل وراثي.
وبالرغم من أن هذه الآليات قد تكون غير مباشرة، فإن الدراسات أكدت وجود ارتباط فعلي بين التدخين وظهور الشيب المبكر، كما أن المدخنين أكثر عرضة للشيب المبكر من غيرهم.

العامل الثالث: التوتر النفسي وتأثيره على الشعر

هناك مثل شهير يقول: "نام زعلان شعره طقطق"، وهو كناية عن سرعة انتشار الشيب عند التعرض لضغوط نفسية شديدة.
فعليًا، بعض الأشخاص قد يلاحظون أن شعرهم يشيب بسرعة بعد تعرضهم لضغط نفسي شديد، ويرجع ذلك إلى:

  • تأثير هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين على قدرة الجسم في إنتاج خلايا الميلانين
  • تأثير هذه الهرمونات على توازن المعادن الأساسية لإنتاج الميلانين مثل النحاس والزنك والحديد

على سبيل المثال:

بعض المعادن، مثل النحاس، يتم فقدانها بشكل أسرع عبر الكلى أثناء فترات التوتر

معادن أخرى، مثل الزنك والحديد، يزيد استهلاك الجسم لها خلال فترات الضغط النفسي

توجد العديد من الآليات التي يساهم من خلالها التوتر النفسي في تسريع ظهور الشيب المبكر.

العوامل الصحية المرتبطة بالشيب المبكر

هناك مشاكل صحية معينة تجعل الشخص أكثر عرضة لظهور الشيب المبكر، من أبرزها اضطرابات الغدة الدرقية:

قصور الغدة الدرقية

  • يحدث نقص في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية
  • يؤثر ذلك على نشاط خلايا الميلانين
  • يقلل من إفراز إنزيم التيروزيناز الضروري لإنتاج أصباغ الميلانين
  • يسبب مشاكل في استقلاب العناصر الغذائية المهمة مثل الزنك والنحاس، مما يقلل استفادة الجسم منها

فرط نشاط الغدة الدرقية

  • غالبًا يكون نتيجة اضطرابات المناعة الذاتية
  • قد يهاجم الجهاز المناعي خلايا الميلانين أو بصيلات الشعر عن طريق الخطأ
  • يؤدي وجود التهاب مزمن إلى زيادة عمليات الإجهاد التأكسدي، وهو عامل مرتبط مباشرة بظهور الشيب المبكر

 

اضطرابات المناعة الذاتية والشيب المبكر


البهاق

البهاق هو مرض مناعي يحدث فيه مهاجمة جهاز المناعة خلايا الميلانين عن طريق الخطأ، مما يؤدي إلى فقدان الصبغة في مناطق معينة من الجلد.
وبما أن اضطرابات المناعة تعني نشاطًا مناعيًا عشوائيًا وغير منظم، فقد يحدث أحيانًا أن يستهدف هذا النشاط خلايا الميلانين في الشعر، مما يؤدي إلى ظهور الشيب المبكر.

الثعلبة

الثعلبة هي أيضًا اضطراب مناعي ذاتي يتسبب في فقدان الشعر في مناطق محددة من فروة الرأس.
وفي بعض الحالات، عند نمو الشعر مرة أخرى بعد التساقط، قد يظهر الشعر بلون أبيض نتيجة تلف خلايا الميلانين.

الروماتويد وأدوية الكلوروكين

مرض الروماتويد نفسه لا يرتبط مباشرة بظهور الشيب المبكر، لكن أغلب المرضى يتلقون علاجًا يحتوي على الكلوروكين (البلاكونيل)، والذي قد يؤدي إلى ظهور الشيب المبكر.
لذلك، إذا كنتِ تتناولين هذا الدواء وبدأ يظهر لديك الشيب المبكر، فقد تعرفين السبب مباشرة.

هشاشة العظام

تشير بعض الدراسات أيضًا إلى وجود ارتباط بين هشاشة العظام وظهور الشيب المبكر، رغم أن العلاقة ليست مباشرة، لكنها واحدة من العوامل المرتبطة.

كيف نبدأ في حل مشكلة الشيب المبكر؟

إذا كنتِ تعانين من أي مشكلة من هذه المشكلات، فإن حل مشكلة الشيب المبكر يبدأ بـ:

  • السيطرة على المشكلة الأساسية ومحاولة علاجها
  • إدخال العناصر الغذائية المرتبطة بظهور الشيب المبكر، أو العناصر التي قد يكون لديك نقص فيها، كما ذكرنا في بداية الحلقة
  • دعم بصيلات الشعر وفروة الرأس عن طريق استخدام المواد الطبيعية التي تساهم في تحسين إنتاج الميلانين بشكل طبيعي

وصفة طبيعية للسيطرة على الشيب المبكر


1. زيت السمسم

  • يقوي بصيلات الشعر
  • يؤخر ظهور الشيب المبكر لأنه يحمي خلايا الميلانين من التلف

2. زيت حبة البركة

  • من أفضل الزيوت لإعادة الصبغة الطبيعية للشعر
  • سبق استخدامه في علاج البهاق لنفس السبب
  • يحتاج إلى وقت ومداومة، لكن النتائج تصبح واضحة مع الاستمرار

3. مياه البصل

  • تحفز إنتاج الميلانين
  • قد تكون رائحته قوية، لذلك يُنصح بغسل الشعر جيدًا بعد الاستخدام

4. مسحوق أو زيت الأملا

  • نبات الأملا يدعم صحة الشعر بشكل شامل
  • يساعد في الحفاظ على لون الشعر الطبيعي ويؤخر ظهور الشيب المبكر

يمكن استخدام معلومات أكثر عن الأملا وفوائدها في حلقة مخصصة قادمة

 

طريقة الاستخدام

يمكنك استخدام كل منتج على حدة، أو تحضير خليط من الأربعة المتاحين، واستخدامه كـ قناع للشعر أو حمام زيت:

  • مرة واحدة في الأسبوع
  • مدة التطبيق: ساعتان
  • يغسل الشعر جيدًا بعد الاستخدام
  • مع الاستمرارية والمداومة، ستلاحظين فرقًا ملموسًا في صحة الشعر ولونه.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 


الزنك والنحاس

فيتامين ب12

فيتامين ب9 

 فيتامين ب5

 زيت السمسم

 زيت حبة البركة

مسحوق الأملا
ومن داخل مصر (اضغط هنا)

premature graying
شيب مبكر
melanocyte health
فيتامين ب للشعر
zinc copper
iron deficiency
stress and gray hair
hair pigmentation
natural remedies for gray hair
sesame oil hair
black seed oil hair
onion water hair
amla hair
autoimmune hair loss
thyroid and hair
premature hair whitening
hair care tips
stop gray hair
natural hair color
melanin production
التعليقات
نقترح عليك