logo

تسجيل الدخول

اشتراك جديد
البحث
البحث
تنظيف الجسم من السموم الثقيلة
بقلم : ندى حرفوش
blog-img

 

الإرهاق المستمر.. أعراض غامضة ومعاناة صامتة


الإرهاق المستمر بلا سبب، وضبابية الدماغ، والتقلبات المزاجية والاكتئاب، وضعف الذاكرة وتشتت التركيز، بالإضافة إلى الاضطرابات الهضمية المزمنة التي لا تزول بالعلاج، والحساسية وضعف المناعة، وصولاً إلى مشكلات الجلد كالحبوب والتصبغات، والاضطرابات الهرمونية وضعف الخصوبة. حتى مشكلات الأطفال، من التوحد ونوبات الغضب إلى صعوبات التعلم، تندرج ضمن هذه القائمة.معظم هذه الحالات لا تُعتبر أمراضاً مستقلة بذاتها؛ فمن الممكن أن تعاني من أعراض كثيرة وتستشعر التعب، لكن نتائج فحوصاتك المخبرية تظهر دائماً أنك "سليم". هذا الوضع يشاركه فيه نسبة كبيرة جداً من الناس، ولست وحدك في هذا الشعور.

الحقيقة أن هذه ليست إلا أعراضاً لتراكم السموم والمعادن الثقيلة التي نتعرض لها يومياً في طعامنا وشرابنا وهواءنا بشكل لا مفر منه. لذا، سنتناول اليوم أهم أعراض ومصادر هذه السموم، وسأعرض لكم الطريقة الأسهل والأكثر أماناً للتخلص منها باستخدام معدن "عبقري" وفعال، مع الكثير من التفاصيل الهامة.

 

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

 

 

 

أخطر أنواع المعادن الثقيلة ومصادرها في حياتنا


تعد المعادن الثقيلة مثل الرصاص، والزئبق، والكادميوم، والألومنيوم، والزرنيخ، والنيكل من أكبر المهددات لصحتنا في نمط الحياة الحديث، حيث يسبب التعرض المفرط لها مشكلات صحية لا حصر لها. وإذا كنت تعتقد أنك بعيد عنها، فإليك المصادر اليومية التي تنقل هذه السموم إلى أجسامنا:

  • تلوث الهواء

يمتلئ الهواء الذي نتنفسه بالمعادن الثقيلة، خاصة في العواصم الكبرى والمدن الصناعية.

  • مياه الصنبور

 قد تكون المياه ملوثة نتيجة مرورها في أنابيب قديمة ومتهالكة.

  • الغذاء والزراعة

تمتص المحاصيل من خضروات وفواكه وحبوب هذه المعادن مباشرة من التربة والمياه الملوثة المستخدمة في الري.

  • الأسماك

 أصبحت مياه البحار ملوثة بدرجة كبيرة، مما جعل الأسماك (خاصة كبيرة الحجم مثل التونة والماكريل) مخزناً لهذه السموم.

  • التدخين بأنواعه

لا يقتصر خطر السجائر على المدخن فقط، فدخانها يحتوي على كافة أنواع المعادن الثقيلة. وحتى غير المدخنين يتعرضون لها عبر "التدخين السلبي" أو ما يُعرف بـ (Third-hand smoking)، وهو استنشاق السموم العالقة في الأماكن التي تم التدخين فيها سابقاً.

  • أدوات الطهي

استخدام أواني الألومنيوم أو الأواني غير اللاصقة (التيفال، السيراميك، والجرانيت) يشكل خطراً؛ فمع الاستخدام المستمر، تبدأ الأسطح بالتآكل وتتسرب المواد الكيميائية والمعادن الثقيلة إلى الطعام بكميات كبيرة.

  • حشوات الأسنان (الأمالجم)

رغم منعها دولياً في معظم أنحاء العالم، إلا أنها لا تزال تستخدم للأسف في بعض الدول ومنها مصر.

  • المكملات الغذائية الرديئة

قد تستهلك مكملات مجهولة المصدر أو منخفضة الجودة ظناً منك أنها مفيدة، بينما تكون في الحقيقة ملوثة بالمعادن الثقيلة نتيجة غياب الرقابة على تصنيعها.

كيف تحمي نفسك وتختار منتجاتك؟
نظراً لأن غياب الضمير وصل في بعض الأحيان إلى تلويث "ألعاب الأطفال" بهذه المعادن، أصبح الوعي بالمنتجات أمراً ضرورياً. لذلك، خصصت قناة "مراجعات ندى حرفوش" لتقييم المنتجات الصحية والمكملات الغذائية.

إذا كنت تجد صعوبة في اختيار المنتجات الآمنة، أنصحك بالاشتراك في القناة والبحث عن تقييم أي منتج قبل شرائه لضمان سلامتك وسلامة عائلتك.

 

حتمية "الديتوكس" في العصر الحديث


باختصار شديد، أصبح اتباع نظام دوري لتنقية الجسم من السموم والمعادن الثقيلة ضرورة حتمية وليس مجرد رفاهية؛ ففي ظل الانكشاف اليومي والمستمر على هذه الملوثات، لا يوجد مفر سوى العمل على استخراجها من أجسامنا بانتظام.

الأعراض التي ذكرناها سابقاً هي مجرد علامات تحذيرية أولية، لكن الاستمرار في إهمال تراكم هذه السموم يمهد الطريق للإصابة بأمراض ومشاكل صحية معقدة، من أبرزها:

  • أمراض الغدة الدرقية

سواء كان خمولاً، أو فرط نشاط، أو تضخماً وظهور عُقيدات؛ فمشاكل الغدة الدرقية غالباً ما تكون ناتجة عن تضافر عدة عوامل، على رأسها تراكم السموم.

  • أمراض الجهاز العصبي

ليس من الطبيعي أن يكون "الزهايمر" أو "الخرف" قدراً محتماً مع التقدم في العمر، ولكن تراكم السموم يرفع احتمالية الإصابة بهما بشكل كبير. كما تلعب هذه السموم دوراً جوهرياً في حالات الباركنسون، والتصلب المتعدد (MS)، والاكتئاب، والقلق، وصولاً إلى مشاكل النمو العصبي والتوحد لدى الأطفال.

  • أمراض الجهاز الهضمي

وتتمثل في متلازمة القولون العصبي، والانتفاخات المزمنة، ومشكلات سوء الامتصاص التي تعيق استفادة الجسم من الغذاء.

  • مشاكل الخصوبة

تؤثر هذه السموم بشكل مباشر وسلبي على التوازن الهرموني والهرمونات الجنسية لدى الرجال والنساء على حد سواء، مما يؤدي لضعف الخصوبة.

 

الحل الفعال.. معدن الزيولايت (Zeolite)


الحل يكمن في معدن الزيولايت؛ وهو معدن طبيعي يتكون عبر ملايين السنين نتيجة التفاعلات بين الحمم البركانية والمياه القلوية، ويستخرج من الطبقات الرسوبية والصخور البركانية.

يمتلك الزيولايت قدرة فائقة على الارتباط بالمعادن الثقيلة وطردهـا من الجسم؛ فهو يعمل كالمغناطيس الذي يجذب السموم ويحبسها داخله، حتى يتم التخلص منها طبيعياً مع الفضلات خلال فترة تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات.

طريقة الاستخدام والجرعة المثالية
لتحقيق أقصى استفادة وبطريقة آمنة، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:

الجرعة الوقائية

تبدأ من 250 ميكروجرام يومياً للكبار.

في حالة وجود مشاكل صحية: يمكن مضاعفة الجرعة، بشرط تقسيمها على مدار اليوم.

التدرج

 من الضروري جداً عدم البدء بالجرعة كاملة مرة واحدة، بل يجب زيادتها تدريجياً. كذلك يفضل استخدام الزيولايت في صورته السائلة المضاف إليها حمض الفولفيك؛ لأنه يعزز امتصاص المعادن المفيدة ويساعد في تحرير السموم العالقة بالأنسجة.

للحصول على "ديتوكس" أقوى؟

يمكنك إضافة مستخلصات الكزبرة؛ لقدرتها الفريدة على اختراق "الحاجز الدموي الدماغي"، مما يساعد بفعالية في تنقية الدماغ والخلايا العصبية من ترسبات الزئبق.

 

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 


للحصول على المنتجات المقترحة في المقال:

مستخلص الكزبرة مع الكلوريلا
الفولفيك مع الزيوليت
ومن داخل مصر (اضغط هنا)

تراكم السموم
المعادن الثقيلة
الزيولايت
ديتوكس
تنقية الجسم
ضبابية الدماغ
الرصاص
الزئبق
الألومنيوم
خمول الغدة الدرقية
الصحة النفسية
أمراض الجهاز العصبي
الخصوبة
حمض الفولفيك
مستخلص الكزبرة
مراجعات ندى حرفوش
التلوث البيئي
أواني الطهي
حشوات الأمالجم
المكملات الغذائية.
التعليقات
نقترح عليك
ذات صلة