
أرجونا.. نبتة مذهلة تعالج أمراض القلب والدم
النبتة التي لا تقارن بغيرها، هذا ليس مجرد رأي شخصي، بل هو أحد أسمائها المعروفة في النصوص الطبية القديمة في الأيورفيدا. كما كانت تسمى أيضًا بـ "حارس القلب" (Guardian of the Heart)، وذلك لفعاليتها في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وخفض مستويات الكوليسترول، وتقليل ضغط الدم المرتفع.
تعرف هذه النبتة باسم أرجونا وهي نبتة منسية لا يتحدث عنها الكثيرون، ولكننا اليوم سنتحدث عنها لأنها تستحق الاهتمام ستكون هذه المقالة قصيرة وسريعة ومهمة لكل من يعاني من أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع الضغط والكوليسترول.
استخدامات نبتة "أرجونا"
نتحدث اليوم عن نبتة Terminalia Arjuna، وهي في الأصل شجرة موطنها الهند وبنجلاديش وسريلانكا، هذه الشجرة استخدمت بجميع أجزائها بداية من الجذور، واللحاء الذي كان له استخدامات طبية متعددة، والأوراق، والثمار في علاج عدد كبير من المشاكل الصحية، وذلك منذ آلاف السنين، أي قبل ظهور الطب الحديث بشكله المعروف اليوم.
كان اللحاء تحديدًا ذا أهمية خاصة، حيث تم استخدامه بطرق مختلفة لعلاج العديد من الأمراض ومنها:
-
مقوي للقلب
-
طارد للبلغم
-
علاج الكسور والقرح والإفرازات المهبلية
-
علاج السكري
-
فقر الدم
-
وتليف الكبد
كان يتم غلي اللحاء واستخدامه لعلاج القرح، كما كانوا يحرقونه ويستخدمون رماده لعلاج لدغات الثعابين ولسعات العقارب، وفي منطقة تاميل نادو بالهند كان يتم غلي مسحوق اللحاء واستنشاقه لعلاج الصداع، كما استخدموه أيضًا لعلاج تسوس الأسنان، أما معجون الفاكهة، فكان يستخدم موضعيا لعلاج الجروح، في حين أن عصير الأوراق كان يستخدم لعلاج آلام الأذن.
وفي بعض المناطق، استخدم مسحوق اللحاء لعلاج أمراض القلب وكمضاد للحموضة.
أهمية أرجونا في الطب التقليدي
كانت نبتة أرجونا ذات أهمية كبيرة لدرجة أن الطبيب الهندي القديم "شكراداتا" – وهو أحد الأطباء المشهورين في الهند، وما زالت كتاباته تستشهد بها عند دراسة تطبيقات الأيورفيدا في الطب الحديث كان يوصي بتناول مسحوق اللحاء مع السمن. ورغم أنه لم تكن هناك معامل وأبحاث علمية في ذلك الوقت، إلا أن هذه التوصية كانت صحيحة علميًا، لأن الدهون تعزز التوفر الحيوي للمركبات النشطة الموجودة في النبتة، مما يجعلها أكثر فاعلية.
وتاريخيًا تم اكتشاف فوائد أرجونا من خلال الأيورفيدا والملاحظة الدقيقة، حيث استخدمت لقرون لعلاج العديد من المشاكل الصحية، ومع ذلك، في العصر الحديث، تطورت الأبحاث العلمية للتحقق من هذه الفوائد وإثباتها بالدراسات المخبرية.
بعض الفوائد التي أثبتها العلم تتوافق تمامًا مع ما لاحظه القدماء، خاصة فيما يتعلق بأمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، والكوليسترول.
المركبات النشطة في أرجونا وتأثيراتها الصحية
الأبحاث وجدت أن الفوائد الصحية لنبتة أرجونا تأتي من أربعة مركبات أساسية:
التربينويدز (Terpenoids)
-
مركبات نباتية عضوية معروفة بقدرتها على تقليل الالتهاب وعمليات الأكسدة.
-
تحسن وظائف القلب، تقلل الالتهاب داخل الأوعية الدموية، وتنشط الدورة الدموية.
-
تقلل من الإجهاد التأكسدي الذي قد يضعف خلايا القلب.
البيتا-سيتوستيرول (Beta-Sitosterol)
-
مركبات نباتية تساعد في إعادة مستويات الكوليسترول إلى وضعها الطبيعي.
-
تعمل عن طريق تقليل امتصاص الكوليسترول في الأمعاء مما يحمي القلب ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.
- الفلافونويدز (Flavonoids)
-
مضادات أكسدة قوية تقلل الالتهاب وتحسن صحة الأوعية الدموية.
-
أهم دور لها هنا هو خفض ضغط الدم، مما يجعل أرجونا مفيدة للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الضغط.
الجليكوسيدات (Glycosides)
-
لها تأثير مشابه للفلافونويدز في خفض ضغط الدم وتحسين صحة القلب.
وهذه الفوائد تعكس أن نبتة أرجونا ليست مجرد علاج تقليدي، بل أثبتت الأبحاث العلمية فعاليتها في تحسين صحة القلب، وخفض ضغط الدم، وتنظيم الكوليسترول، وهذا يجعلها واحدة من أهم النباتات التي تستحق الاهتمام والدراسة.
يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،
لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية
أرجونا والبحوث العلمية حول فعاليتها
دراسة على مرضى الذبحة الصدرية
تم إجراء تجربة على مجموعة من المرضى الذين سبق إصابتهم بالذبحة الصدرية، حيث تم إعطاؤهم 500 مليجرام من مسحوق لحاء أرجونا ثلاث مرات يوميًا ثم أظهرت النتائج:
-
انخفاض معدل تكرار الإصابة بالذبحة الصدرية
-
انخفاض في ضغط الدم الانقباضي
-
تحسن مستويات الكوليسترول في الدم
دراسة على مرضى فشل القلب الاحتقاني
هذه واحدة من أقدم الدراسات التي أجريت على أرجونا، وكانت موجهة لمرضى فشل القلب الاحتقاني، إذن فما هو فشل القلب الاحتقاني؟
هو حالة يفشل فيها القلب في ضخ الدم بكفاءة كافية لتزويد الجسم بالأكسجين والعناصر الغذائية، وينتج عن أسباب مختلفة مثل ارتفاع ضغط الدم، مشاكل الأوعية الدموية، أمراض صمامات القلب، التهاب عضلة القلب، أو اضطرابات نظم القلب.
تم إعطاء المرضى 4 جرامات من مسحوق لحاء أرجونا مرتين يوميًا لمدة شهر وكانت النتائج:
-
تحسن كبير في ضيق التنفس
-
انخفاض ضغط الدم
-
زيادة إدرار البول (مما يساعد على تخفيف الضغط على القلب)
دراسات أخرى على أمراض القلب
أظهرت نتائج مماثلة في حالات مثل روماتيزم القلب، ارتجاع الصمام الميترالي، واعتلال عضلة القلب، مما يعزز من دور أرجونا في تحسين صحة القلب والأوعية الدموية.
دراسة حول تأثير أرجونا على تجلط الدم
واحدة من الأبحاث ركزت على تأثير أرجونا في منع تجمع الصفائح الدموية، وهو أحد الأسباب الرئيسية لتكون الجلطات. وجد الباحثون أن جرعة 500 مليجرام من مسحوق اللحاء، ثلاث مرات يوميًا كان لها تأثير مثبط لتجمع الصفائح الدموية، مما يساهم في الحماية من الجلطات الدموية.
الجرعات الموصى بها
-
مستخلصات أرجونا من 500 إلى 1000 مليجرام يوميًا
-
مسحوق لحاء أرجونا من 1000 إلى 2000 مليجرام يوميًا
يجب الانتباه أن المستخلصات من مسحوق اللحاء أكثر فاعلية لأنها تحتوي على تركيز أعلى من المركبات النشطة
محاذير الاستخدام
إذا كنت تتناول أدوية لخفض ضغط الدم أو أدوية مسيلة للدم، فإن تناول أرجونا قد يزيد من تأثير هذه الأدوية لذا يفضل عدم استخدامها معا أو تناولها تحت إشراف مختص.
للحصول على المنتجات المقترحة في المقال:
ومن داخل مصر (اضغط هنا)
يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا
لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية