logo

تسجيل الدخول

اشتراك جديد
البحث
البحث
إحذر هذه الأطعمة لعلاج قرحة المعدة والتهاب الأمعاء
بقلم : ندى حرفوش
blog-img
حل مشكلة قرحة المعدة لا يعتمد فقط على تهدئة الألم، بل يرتكز بالأساس على إعادة ترميم الغشاء المخاطي المتضرر الذي يحمي جدار المعدة. فعند إصلاح هذا الغشاء، تقل الالتهابات، ويبدأ الجدار في التعافي، ما يسمح بحل باقي المشكلات الهضمية المصاحبة من جذورها، وليس الاكتفاء بعلاج الأعراض بشكل مؤقت.

 

قرحة المعدة.. كيف تعالجها بشكل نهائي

قرحة المعدة غالبًا لا تظهر بمفردها، بل تأتي مصاحبة لمشكلة أخرى، لأنها في الأساس تعد إحدى مضاعفات اضطراب هضمي قائم، مثل:

  • حدوث تغيرات في الميكروبيوم المعوي.
  • اضطراب إنتاج أحماض المعدة.
  • الإصابة بجرثومة المعدة.
  • أسباب هضمية أخرى متعددة.

ولذلك، لا يستطيع المريض في العادة علاج قرحة المعدة بمعزل عن هذه المشكلات، لأنها تكون سببًا في ظهور أعراض مصاحبة أخرى، مثل:

  • الانتفاخات.
  • الإمساك.
  • الإسهال.
  • الارتجاع والحموضة.
  • تعدد الأعراض وتداخل العلاجات

وجود هذه الأعراض معًا يدفع كثيرين إلى محاولة التعامل مع جميع المشكلات في وقت واحد، من خلال استخدام عدة وسائل أو علاجات متزامنة. إلا أن هذا الأسلوب قد يؤدي أحيانًا إلى نتائج عكسية، خاصة إذا لم يكن هناك فهم واضح لطبيعة قرحة المعدة وكيفية التعامل معها بالشكل الصحيح.

لذلك، سنسعى إلى اختصار هذا الطريق الطويل، من خلال تجنب تجربة الأشياء غير المناسبة التي قد تزيد من قرحة المعدة، حتى وإن كانت مفيدة لأعراض هضمية أخرى.

التركيز على العوامل المفيدة جدًا التي يجب الاهتمام بها لعلاج قرحة المعدة بشكل فعال.

علاج قرحة المعدة يعد نقطة البداية الأساسية، إذ إن تجاوز هذه المرحلة بنجاح شرط ضروري، ومن دونه لن يكون من الممكن حل بقية المشكلات الهضمية المصاحبة.

 

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

ما هي قرحة المعدة؟

قرحة المعدة، باختصار شديد، هي ثقب في جدار المعدة، جدار المعدة السليم يكون مبطنًا بغشاء مخاطي تعيش فيه ملايين من البكتيريا النافعة. هذا الغشاء قد يتعرض للتضرر لأسباب متعددة، ومع تضرره يصبح جدار المعدة مكشوفًا، ويتلامس بشكل مباشر مع الطعام وأحماض المعدة.

نتيجة لذلك:

  • يبدأ الجدار في الالتهاب.
  • ومع الإهمال وعدم علاج السبب الأساسي، يزداد الالتهاب تدريجيًا.
  • يتحول الالتهاب مع الوقت إلى جرح مفتوح يسبب ألمًا في أغلب الأوقات.

ويظهر الألم في حالات مختلفة، منها:

  • عند فراغ المعدة تمامًا.
  • بعد تناول الطعام.
  • عند تناول أي شيء يؤدي إلى تهيج الجرح أو زيادة التهابه.

الأساس الحقيقي لعلاج قرحة المعدة

حل مشكلة قرحة المعدة، باختصار، يكمن في إعادة ترميم الغشاء المخاطي المتضرر.
ويتحقق ذلك من خلال محورين أساسيين:

  • الابتعاد عن كل ما يحفز التهاب وتهيج القرحة.
  • التركيز على تناول كل ما يساعد على ترميم جدار المعدة والغشاء المخاطي نفسه.

 

الخطوة الأولى.. الممنوعات

نبدأ بالممنوعات، وعلى رأسها:

خل التفاح

قد يبدو إدراج خل التفاح ضمن الممنوعات أمرًا مستغربًا، نظرًا لفوائده المعروفة للجهاز الهضمي، وهو ما يدفع كثيرًا من المصابين إلى تجربته وإدخاله ضمن نظامهم الغذائي.

ورغم أن خل التفاح مفيد بالفعل، إلا أنه ممنوع تمامًا على أي شخص يعاني من التهاب أو قرحة في المعدة. فالأمر يشبه تمامًا وضع الخل على جرح مفتوح، إذ يؤدي إلى:

  • التسبب في ألم شديد.
  • تهيج القرحة.
  • زيادة حدة الالتهاب.

ولا يقتصر المنع على خل التفاح فقط، بل يشمل كل ما هو حامضي أو ذو طبيعة أسيدية، مثل:

  • الخل بجميع أنواعه.
  • الليمون.
  • القهوة، والتي تعد مادة حامضية أيضًا، ورغم أنها أقل ضررًا من الخل، إلا أنها غير مناسبة في هذه الحالة.

وبناءً عليه:

الخل والليمون ممنوعان تمامًا.

القهوة قد تكون مسموحة في بعض الحالات، مرة واحدة فقط، وليس على معدة فارغة، بل بعد تناول الطعام، وذلك وفقًا لشدة الالتهاب أو القرحة.

إذا كنت تعاني من قرحة المعدة… على ماذا تركز؟

التركيز الأساسي في حالة قرحة المعدة يكون على كل ما يساهم في ترميم جدار المعدة وإعادة بناء الغشاء المخاطي المبطن لها. وفيما يلي أهم العناصر التي يجب التركيز عليها:

أولًا: البروتين الحيواني .. حجر الأساس في ترميم الأنسجة

يعد البروتين الحيواني أهم عنصر غذائي لترميم الأمعاء، رغم أن كثيرين قد لا ينتبهون إلى دوره.
فالبروتين عنصر أساسي في تجديد وتشافي الأنسجة المتضررة في الجسم، وكلما حصل الجسم على كفايته من البروتين، تحسنت قدرة الأنسجة على التجدد.

وفي حالات الالتهاب والقرح، غالبًا ما يكون هناك سوء هضم، لذلك يصبح من الضروري التأكد من الحصول على الكمية الكافية من البروتين يوميًا.

ثانيًا: الكرنب (الملفوف)

الكرنب، سواء تم تناوله مطهوًا، أو في صورة عصير، أو في صورة مخمرة، يعد من أكثر الأطعمة فائدة في حالات التهابات وقرح الجهاز الهضمي، ويفضل استخدامه بجميع هذه الصور.

ويرجع ذلك إلى أنه يحتوي على مركبات قوية تساعد على:

  • ترميم الأمعاء.
  • تقليل الالتهابات.
  • تسريع شفاء التقرحات.

وقد أجريت عليه أبحاث أثبتت فاعليته في علاج الالتهابات والتقرحات، خاصة عصير الملفوف، الذي أظهر نتائج أفضل من بعض الأدوية الكيميائية التي قد تضر أكثر مما تفيد.

أما مخمر الملفوف (الساوركراوت)، فهو من أفضل مصادر البروبيوتك، أي البكتيريا الحية المفيدة لبناء الغشاء المخاطي. ويمكن تحضيره في المنزل أو شراؤه جاهزًا من المتاجر، حيث أصبح متوفرًا في أماكن كثيرة.

ثالثًا: عسل المانوكا

في حالة وجود قرحة، ينصح بتناول:

ملعقة واحدة من عسل المانوكا، وتذاب في كوب من الماء الفاتر، وتؤخذ على الريق صباحًا يوميًا.

عسل المانوكا يحتوي على مركبات قوية تعزز شفاء أنسجة الجهاز الهضمي، ويعمل على:

  • تكوين طبقة واقية تبطن جدار المعدة.
  • تقليل الالتهاب بشكل قوي.
  • القضاء على جرثومة المعدة إذا كانت هي السبب في القرحة.
  • دعم التوازن البكتيري في الجهاز الهضمي.

رابعًا: الجلوتامين

الجلوتامين هو حمض أميني، ويعد من أهم العناصر على الإطلاق لصحة وسلامة خلايا الجهاز الهضمي.
وهو عنصر أساسي في أي برنامج علاجي موجه لالتهابات وقرح الجهاز الهضمي، نظرًا لدوره الكبير في دعم شفاء الخلايا وإعادة بنائها.

خامسًا: زنك الكارنوزين

زنك الكارنوزين مركب فعّال جدًا في تسريع عمليات شفاء خلايا الجهاز الهضمي.
وعند استخدامه مع الجلوتامين، يشكلان معًا مزيجًا قويًا وفعالًا لعلاج قرحة المعدة بصورة أسرع وأكثر كفاءة.

سادسًا: البروبيوتك

البروبيوتك هي البكتيريا الحية المسؤولة بشكل مباشر عن صحة الغشاء المخاطي، ولذلك فهي عنصر أساسي وليس اختياريًا.

يمكن الحصول عليها من:

  1. الأطعمة المخمرة والمخللات الطبيعية.
  2. المكملات الغذائية، والتي تكون غالبًا أفضل من حيث تحديد الجرعة والسلالة.

وفي حالات القرح، إذا لم تكن هناك مشكلة فطريات أو كانديدا، تعد سلالة اللاكتوباسيلس من أفضل الخيارات.

سابعًا: فيتامين سي

فيتامين سي عنصر مهم لعمليات التعافي والاستشفاء في الجسم بشكل عام، وله دور أساسي في:

  1. إصلاح الأنسجة المتضررة.
  2. دعم شفاء أنسجة الجهاز الهضمي بشكل خاص.

أخيرًا: الأعشاب والنباتات الداعمة للشفاء

هناك مجموعة من الأعشاب والنباتات المفيدة جدًا في علاج التقرحات، من أبرزها:

  • الألوفيرا.
  • الأشواجندا.
  • العرقسوس، خاصة الأنواع الخالية من الجليسيريزين، والمعروفة بصيغة DGL.

أخيرًا

الابتعاد عن الممنوعات، مع التركيز الجيد على المسموحات والعناصر الداعمة لترميم الغشاء المخاطي، يمكن أن يساهم في علاج قرحة المعدة خلال وقت قصير بإذن الله.

ولمن يرغب في معرفة معلومات تفصيلية أكثر عن عسل المانوكا، وفوائده، وكيفية اختيار الأنواع الجيدة منه في ظل انتشار الغش، فستجدون هذه التفاصيل كاملة في الحلقة التالية.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

للمنتجات المقترحة في المقال:

 مركب زنك ل-كارنوزين

مسحوق ل-جلوتامين

عسل المانوكا

بروبيوتيك

فيتامين ج

 صبار الألو فيرا

أشواجندا

 جذروا العرقسوس الخالي من الجلاسيريزن 
ومن داخل مصر (اضغط هنا)

قرحة المعدة
التهاب المعدة
علاج قرحة المعدة
الغشاء المخاطي للمعدة
ترميم جدار المعدة
جرثومة المعدة
البروتين الحيواني
الكرنب الملفوف
عصير الملفوف
مخمر الملفوف
الساوركراوت
عسل المانوكا
الجلوتامين
زنك الكارنوزين
البروبيوتك
اللاكتوباسيلس
فيتامين سي
أعشاب علاج القرح
الألوفيرا
DGL عرقسوس
التعليقات
نقترح عليك
ذات صلة