لغز الهجمات المناعية والسفر.. لماذا تنشط الأمراض أثناء رحلاتنا؟
في كل مرة أسافر فيها، تباغتني هجمة مناعية تجعلني أعاني من الألم طوال الرحلة، مما يفسد علي متعة السفر التي لم أهنأ بها قط.. هذه المرة، وبمجرد عودتي، داهمتني هجمة شديدة للغاية دون سبب واضح، رغم أنني كنت بحالة جيدة جداً أثناء السفر.
هذه الشكوى تكررت على مسامعي عشرات، بل مئات المرات، من أشخاص يعانون من اضطرابات مناعية متنوعة مثل:
- الروماتويد.
- الذئبة الحمراء.
- التصلب المتعدد.
- متلازمة شوجرن، وغيرها الكثير.
وهنا يطرح السؤال نفسه:
لماذا ترتبط الهجمات المناعية بالسفر تحديداً؟
هل هناك علاقة حقيقية بينهما أم أنها مجرد صدفة أن يختار المرض وقت السفر لينشط ويعكر صفونا؟
وهل توجد إجراءات وقائية يمكننا اتخاذها لتجنب هذه الهجمات أثناء أو بعد السفر؟
الإجابة باختصار شديد وللأسف الشديد: أن الأمر ليس محض صدفة، بل هناك ارتباط وثيق جداً بين السفر وحدوث الهجمات المناعية. أما عن الأسباب وكيفية تجنب هذه المشكلة المزعجة، فهذا ما سنوضحه الآن.
يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،
لماذا يهاجمنا المرض المناعي أثناء السفر؟ كواليس "المحفزات الخفية"
الموضوع ليس صدفة على الإطلاق؛ فحتى الجهاز المناعي المضطرب لا يزال يعمل وفق نظام معين. الهجمات المناعية لا تحدث من فراغ، بل تحتاج إلى "تريجرز" (Triggers) أو محفزات تستفزها. لا بد أن نكون قد فعلنا شيئاً أو تعرضنا لمؤثر خارجي أجبر الجهاز المناعي على التأهب والتحول لحالة النشاط، ومن هنا يبدأ الاضطراب في إنتاج ردود فعل غير منظمة تهاجم أجهزة الجسم المختلفة (سواء كانت مفاصل، جلداً، أو خلايا عصبية) حسب نوع المرض.
أثناء السفر، نتعرض لمتغيرات كثيرة جداً تعتبر محفزات قوية للجهاز المناعي، تؤثر على وظيفته وتدفعه للنشاط. سأستعرض معكم هذه المؤثرات التي قد لا ننتبه لها أبداً رغم تأثيرها الكبير، وسنتعرف على كيفية تجنب هذا التأثير السلبي.
أولاً: فخ التحضير للسفر (المجهود الذي يسبق الرحلة)
تخيلوا أن مرحلة التحضير نفسها قد تكون هي البداية لتأثر الجسم والمناعة! إليكم كيف يحدث ذلك:
الحماس الزائد والإجهاد
عند التحضير للإجازة، نبدأ بمنتهى الحماس في التسوق، وتحضير الحقائب، والتأكد من أدق التفاصيل.
مسؤوليات مضاعفة
إذا كنتِ أماً، يقع على عاتقكِ تجهيز حقائبك وحقائب الأبناء لضمان عدم نسيان أي شيء، بالإضافة إلى الالتزامات الشخصية مثل الذهاب لصالون التجميل وغيرها.
الضغط النفسي
كل هذه التحضيرات هي نوع من "الإجهاد" أو السترس الذي لم يعتد عليه جسمك. قد يكون جسمك أضعف من أن يتحمل كل هذا الحماس والجهد غير المعتاد والقلق من التفاصيل الصغيرة.
التأثير التراكمي
قد لا تظهر أعراض الهجمة المناعية في هذه المرحلة تحديداً، لكن الضغط النفسي والبدني يؤثر بلا شك على وظيفة الجهاز المناعي، وعندما يضاف هذا التعب إلى ما سيحدث لاحقاً أثناء السفر، تكتمل العوامل المؤدية للهجمة.
رحلة الطيران.. كيف يستفز المطار والجو جهازك المناعي؟
بعد انتهاء مرحلة التحضير، ننتقل إلى مرحلة السفر الفعلية، والتي تبدأ من المطار وصولاً إلى الجلوس على مقعد الطائرة؛ وهي مراحل محفوفة بالمحفزات المناعية:
1. تجربة المطار إجهاد ما قبل الإقلاع
كل خطوة تمرين بها في المطار هي عملية مرهقة بدنياً ونفسياً، وتعتمد شدة هذا الإجهاد على عدة عوامل:
- مدى ازدحام المطار.
- مستوى تعاون الموظفين وسرعة الإجراءات.
- التنقل والمشي لمسافات طويلة بين البوابات. كل هذا يضع جسمك تحت ضغط غير معتاد وتجربة إجهاد مختلفة تماماً عما يعهده يومك الطبيعي.
2. داخل الطائرة الضغط الجوي ونقص الأكسجين
بمجرد الإقلاع، يبدأ جسمك في مواجهة تحديات فيسيولوجية صعبة نتيجة انخفاض الضغط الجوي داخل مقصورة الطائرة:
نقص مستويات الأكسجين
يؤدي انخفاض الضغط إلى نقص الأكسجين، مما يضع جسمك وجهازك المناعي تحت ضغط وتوتر شديدين.
جفاف الأغشية المخاطية
يتسبب نقص الأكسجين والجو الجاف في الطائرة بجفاف الأغشية المخاطية (مثل الأنف والعين)، وهي تمثل خط الدفاع الأول للمناعة، مما يعني ضعفاً مؤقتاً في دفاعاتك.
تحفيز الهجمات
بالنسبة لمرضى "متلازمة شوجرن"، يعد هذا الجفاف استفزازاً صريحاً لبدء الهجمة، وبالنسبة لبقية الأمراض المناعية، فإنه يجعلك أكثر عرضة لالتقاط أي عدوى من الركاب المحيطين بك.
3. جودة الغذاء على متن الطائرة
نوعية الطعام المقدم في الطائرات تعد من أسوأ الخيارات صحياً، وتعتبر "كابوساً" للجهاز المناعي:
السكر والجلوتين
أغلب الوجبات مشبعة بالسكر، الجلوتين، والحلويات.
محفزات مباشرة
السكر والجلوتين من أكبر أعداء الجهاز المناعي ومن أقوى المحفزات التي تثير الالتهابات وتدفع الجهاز المناعي لبدء الهجوم.
الخلاصة السفر كعملية مستفزة للمناعة
تجربة الطيران بحد ذاتها هي عملية مستفزة جداً لجهازك المناعي، وكلما طالت مدة الرحلة، زاد مستوى الإجهاد والضغط. وقد أكد الكثيرون أنهم شعروا ببوادر الهجمة المناعية وهم لا يزالون على متن الطائرة.
تحديات الوصول.. كيف يواجه جهازك المناعي العالم الجديد؟
بمجرد وصولك بالسلامة إلى وجهتك، تبدأ مرحلة جديدة من الضغوط التي تنهك جسدك وتضع جهازك المناعي في حالة استنفار قصوى، وذلك نتيجة العوامل التالية:
1. اضطراب الساعة البيولوجية (Jet Lag)
السفر إلى مناطق بتوقيت مختلف يربك ساعتك البيولوجية تماماً، وهذا الارتباك لا يرهق ذهنك فحسب، بل يضعف كفاءة جهازك المناعي بشكل مباشر.
2. البيئة الميكروبية الجديدة (حالة التأهب القصوى)
عند دخول مكان جديد، يتعرض جسمك لأنواع مختلفة من البكتيريا والفيروسات التي لم يعتد عليها.
يبدأ الجهاز المناعي "الفطري" في حالة تأهب تشبه استنفار الجيش على الحدود؛ حيث يبدأ بإنتاج خلايا مناعية لرصد وقتل الأجسام الممرضة.
بالنسبة لشخص يعاني من اضطراب مناعي، قد تتحول حالة "التأهب" هذه إلى "هجوم فعلي" على خلايا الجسم، مما يسبب بداية الهجمة.
3. مخاطر العدوى من الطعام والمياه
في السفر، نعتمد غالباً على طعام يحضره الآخرون (فنادق، مطاعم جديدة).
إذا كانت مستويات النظافة غير كافية، فإن التعرض لعدوى معوية أو بكتيرية يعد استفزازاً مباشراً للمناعة لتبدأ بالهجوم "على غير هدى".
4. إهمال الأدوية والمكملات الغذائية
صعوبة حمل الأدوية، أو نسيانها، أو الانشغال بالأنشطة اليومية يؤدي إلى عدم الانتظام في تناول الجرعات، مما يرفع احتمالية حدوث الهجمات بنسبة كبيرة.
5. خرق النظام الغذائي (الدايت)
التخلي التام عن النظام الغذائي الصحي وتناول الممنوعات أثناء السفر هو سبب رئيسي ومباشر للتعب، وهو أمر يدركه المصابون بالاضطرابات المناعية جيداً.
6. المجهود البدني الزائد ونقص النوم
الحماس الزائد يدفع البعض للقيام بأنشطة تفوق قدرة تحملهم البدنية.
الإجهاد الشديد مع عدم الحصول على فترات راحة كافية أو ساعات نوم كافية يمنح المرض فرصة ذهبية للنشاط.
رحلة العودة ومفاجآت السفر.. لماذا تنهار مناعتنا بعد الوصول؟
حتى لو مرت رحلة الذهاب بسلام، تظل هناك تحديات إضافية تتربص بجهازك المناعي، وهي التي تفسر لماذا تبدأ الهجمة أحياناً بمجرد دخولك إلى منزلك:
1. تكرار "دوامة" الإجهاد في رحلة العودة
في طريق العودة، يتكرر كل ما ذكرناه سابقاً بنفس الحدة:
- إجهاد المطارات والانتظار والازدحام.
- الضغط الجوي المنخفض داخل الطائرة ونقص الأكسجين.
- جفاف الأغشية المخاطية وتناول طعام الطائرة غير الصحي. هذا التكرار يضع الجسم تحت ضغط مضاعف، فما أن تصل إلى البيت حتى ينهار الجهاز المناعي ويدخل في هجمة شديدة خلال يوم أو يومين.
2. المفاجآت غير السارة (الضغط النفسي الحاد)
السفر لا يخلو من المواقف المفاجئة التي تسبب توتراً حاداً، مثل:
- ضياع الحقائب أو سرقة الأموال.
- الضياع في مكان غير مألوف.
- التعرض لمواقف سخيفة أو مشادات. كل هذه "المفاجآت" تسبب توتراً نفسياً حاداً، وهو محفز مباشر وفوري لنشاط الهجمات المناعية.
3. حقيقة "قوة" الجهاز المناعي
هناك نقطة غاية في الأهمية يجب الانتباه لها؛ الأشخاص الأكثر عرضة للهجمات أثناء السفر هم من يتناولون مثبطات المناعة. وهذا يثبت حقيقة علمية:
خرافة القوة الزائدة
الاعتقاد بأن الاضطراب المناعي يحدث لأن الجهاز المناعي "قوي جداً" هو اعتقاد خاطئ تماماً.
الحقيقة الجهاز المناعي الضعيف هو الأكثر عرضة للخلل والاضطراب. لو كان الجهاز المناعي قوياً ومنظماً لما هاجم صاحبه.
تنبيه هام: هذا لا يعني أبداً وقف الأدوية من تلقاء نفسك؛ فالعلاج مسار طويل ناقشناه في حلقات سابقة مثل (بدائل الكورتيزون) وقائمة تشغيل (طرق علاج الاضطرابات المناعية).
هل الحل هو التوقف عن السفر؟
قد يبدو الكلام محبطاً وكأن السفر أصبح "عقوبة"، لكن الحقيقة هي أن غالبية هذه المحفزات لها حلول عملية يمكنك السفر والاستمتاع مع تقليل فرص حدوث الهجمات بدرجة كبيرة جداً إذا اتبعت الخطوات الصحيحة.
خطة الإنقاذ.. كيف تستمتعين بسفر آمن بعيداً عن الهجمات المناعية؟
لكي تمر رحلتكِ بسلام وتتجنبي استفزاز جهازكِ المناعي، إليكِ هذه الخطوات العملية والمنظمة التي ستقلل فرص حدوث الهجمات بدرجة كبيرة:
1. التحضير الذكي (قبل السفر بوقت كافي)
- توزيع المجهود: لا تضغطي نفسكِ في إنهاء كل التحضيرات والمشاوير في يومين؛ ابدأي التجهيز قبل السفر بفترة كافية لتجنب الإجهاد البدني والتوتر العصبي.
- حقيبة الطوارئ الغذائية: ضعي في شنطتكِ الأساسيات التي تضمن التزامكِ بنظامكِ الغذائي (سناكس صحية، أنواع معينة من الطعام)، لتكون منقذكِ في حال عدم توفر خيارات مناسبة.
- قاعدة النوم الذهبية: لابد من النوم بشكل جيد جداً ليلة الرحلة؛ فالسفر دون نوم هو أسرع طريق لإنهاك المناعة.
2. استغلال خدمات المطارات (لأصحاب الإعاقات غير الواضحة)
إذا كانت حالتكِ لا تتحمل الوقوف الطويل أو الازدحام، لا تترددي في طلب المساعدة:
- خدمة "Sunflower Lanyard": تتوفر في مطارات عديدة (مثل مطار دبي) خدمة مخصصة لذوي "الإعاقات غير الواضحة" (Invisible Disabilities) مثل مرضى المناعة والتعب المزمن.
المميزات: عند طلبك لهذه الخدمة، تحصلين على شارة تعريفية توفر لكِ:
- أولوية في صفوف التفتيش وإنهاء الإجراءات والصعود للطائرة.
- مرافقة خاصة وأماكن انتظار مريحة وهادئة (خاصة في الترانزيت الطويل).
- تعامل خاص من موظفين مدربين على تقدير مستويات التعب والإجهاد العالية.
كيفية الطلب: يمكنكِ طلبها أثناء حجز التذكرة، أو بالاتصال بالمطار مسبقاً، أو حتى عند وصولكِ لمكتب "التشيك إن".
3. التعامل مع "فخ" طعام الطائرة
طلب وجبات خاصة
توفر معظم الخطوط الجوية خيارات طعام مخصصة؛ ادخلي على التطبيق بعد الحجز واطلبي وجبة "خالية من الجلوتين" (Gluten-Free) أو حددي أي قيود غذائية تتبعينها.
خيار الصيام
إذا كانت الرحلة قصيرة (3-4 ساعات)، يفضل تناول وجبة مشبعة في البيت واعتبار وقت الطيران فترة صيام لتجنب طعام الطائرة السيئ صحياً.
4. إجراءات وقائية داخل الكابينة
الترطيب المستمر
اشربي الكثير من الماء والسوائل، واستخدمي "قطرة مرطبة للعين" لمواجهة الجفاف الناتج عن الضغط الجوي.
تنشيط الدورة الدموية
حاولي التحرك والمشي لدقائق بسيطة كل ساعة تقريباً لتجنب تيبس المفاصل وتنشيط الدم.
5. دعم المناعة الاستباقي
درع الوقاية
قبل السفر بأسبوع، اهتمي بتقوية مناعتكِ عبر المكملات الأساسية (فيتامين د، فيتامين سي، زنك، بروبيوتيك). هذا سيقلل احتمالية التقاط أي عدوى في الطائرة أو من البيئة الجديدة التي ستصلين إليها.
يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،
كيف تقضين رحلتكِ بذكاء وأمان؟
حمد لله على سلامتكِ! لكي تكتمل سعادتكِ بالرحلة وتتجنبي أي انتكاسات صحية، إليكِ هذه النصائح الجوهرية للتعامل مع جسمكِ وجهازكِ المناعي أثناء التواجد في وجهتكِ الجديدة:
1. التوازن بين الحماس والراحة
لا ترهقي نفسكِ
مهما كان حماسكِ لاستغلال كل دقيقة، لا تبذلي جهداً يفوق طاقتكِ.
النوم وفترات الصيانة للجسد
النوم الكافي ليس تضييعاً للوقت، بل هو "وقت الصيانة" لترميم جسمكِ وإعطائه القوة لإكمال الرحلة بلا مفاجآت مؤلمة. اسمحي لنفسكِ بفترات راحة كافية خلال اليوم.
2. هوس النظافة (درعكِ ضد العدوى)
غسيل اليدين
اغسلي يديكِ باستمرار، وبشكل يفوق عادتكِ اليومية.
الأدوات الشخصية
اغسلي الأطباق والمعالق وأدوات الأكل بنفسكِ قبل الاستخدام مهما بدت نظيفة، ويفضل دائماً استخدام فوطكِ وأدواتكِ الشخصية التي تلامس جسمكِ مباشرة.
3. التغذية الذكية والبحث المسبق
البحث عن البدائل
قبل الخروج، ابحثي عن المطاعم التي توفر خيارات صحية في المدينة التي تزوينها.
تجنب الجلوتين
بما أنكِ ستجربين أطباقاً جديدة، كوني حذرة جداً من الجلوتين (يمكنكِ مراجعة حلقة أنواع أطعمة الجلوتين لتذكريها).
الصيام المتقطع
هو سر الطاقة في السفر؛ يقلل الأكل العشوائي، يحمي مناعتكِ من المثيرات، ويجعلكِ تشعرين بخفة ونشاط، بشرط الحفاظ على شرب السوائل.
4. صيدلية السفر.. المكملات الأساسية
لتقليل تأثير التغيير المفاجئ على جسمكِ، حاولي الالتزام بالأساسيات التالية:
- مربع المناعة الذهبي (فيتامين د مع K2، فيتامين سي، زنك، وأوميجا 3)؛ لحمايتكِ من العدوى وسرعة التعافي منها.
- حماية الجهاز الهضمي (البروبيوتيك والبربرين)؛ لتجنب عدوى الجهاز الهضمي، والبربرين مع الزنك هما الحل الأمثل في حالات الإسهال الشائعة في السفر.
- الطاقة والترطيب (مسحوق الشوارد/الالكترولايتس)؛ للحفاظ على توازن أملاح جسمكِ ونشاطكِ.
- مقاومة الالتهاب والريكفري (الكركمين مع فيتامين سي)؛ لتقليل الإجهاد وتسريع استشفاء الجسم.
5. الهدوء النفسي (سلاحكِ السري)
في حال وقوع أي حدث مفاجئ أو غير سار (تأخير رحلة، ضياع شيء):
- تقبلي الواقع ما حدث قد حدث، والتوتر لن يغير الموقف بل سيغير كيمياء جسمكِ ويحفز الهجمة المناعية.
- حافظي على هدوئكِ واستمتعي بالمتاح وحافظي على سلامكِ النفسي لتنقذي بقية رحلتكِ.
أخيرا أتمنى لكِ سفرة سعيدة مليئة باللحظات الجميلة، بعيدة كل البعد عن الألم والمفاجآت غير السارة
يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،
للمنتجات المقترحة في المقال:
فيتامين د3
فيتامين ك2
فيتامين سي كمبلكس
الزنك والنحاس
الأوميجا-3
البروبيوتيك
البربرين
مسحوق الشوارد
الكركمين