logo

تسجيل الدخول

اشتراك جديد
البحث
البحث
أهم معدن للجمال
بقلم : ندى حرفوش
blog-img
السيليكا هي المهندس الخفي لجمالك وصحتك فهي المعدن الذي بدونه يفقد الكولاجين قيمته وتفقد العظام مرونتها. ليست مجرد مكمل غذائي، بل هي 'القطعة الناقصة' التي تربط بين نضارة البشرة، وقوة الشعر، وصلابة العظام، لتعيد بناء جسمك من الداخل إلى الخارج

 

معدن الجمال المنسي.. الحلقة المفقودة في صحتك


كثيراً ما تعانين من مشكلات صحية وجمالية دون أن يخبرك أحد عن السبب الحقيقي أو "المعدن المنسي" الذي قد يكون الحل الجذري لكل تلك المتاعب. إذا كنتِ تشتكين من:

  • تساقط الشعر المستمر.
  • تكسر الأظافر وضعفها.
  • بشرة مجهدة وباهتة تفتقر للحيوية.
  • آلام المفاصل أو الإصابة بهشاشة العظام.

فإن هذا المعدن هو "القطعة الناقصة" في الصورة؛ وبمجرد توفره، ستكتمل الصورة وتحل أغلب هذه المشكلات. رغم الأهمية البالغة لهذا المعدن ووظائفه الحيوية المتعددة لجسم الإنسان، إلا أن حقائقه مذهلة:

يحتاج الجسم كمية ضئيلة جداً تقدر بنحو 40 ملجم يومياً فقط. ويعد من أكثر العناصر انتشاراً في الطبيعة، فهو العنصر الثاني توافراً على كوكب الأرض بعد الأكسجين مباشرة.

ولكن على الرغم من انتشاره الواسع، إلا أنكِ قد لا تحصلين على كفايتكِ اليومية البسيطة منه.

  • نحن نتحدث هنا عن معدن "السيليكا"، وسوف نتناول في هذا السياق كافة التفاصيل التي تهمك:
  • لماذا يعد حيوياً لصحة الشعر والبشرة والعظام؟
  • ما هي أفضل المصادر الطبيعية للحصول عليه؟
  • ما الأسباب التي تمنعنا من الحصول على كفايتنا منه رغم توفره الشديد؟
  • ما هي أفضل المكملات الغذائية التي تحتوي عليه، وما هي الطرق الصحيحة لاستخدامها؟

هذه تفاصيل ومعلومات هامة وجوهرية يجب أن تعرفيها عن السيليكا، في حلقة موجزة وسريعة لكنها تحمل فائدة عظيمة.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

 

 

الركائز الأساسية لأهمية السيليكا


تستمد السيليكا أهميتها القصوى من قيامها بوظيفتين حيويتين لا غنى عنهما لجسم الإنسان:

تحفيز إنتاج الكولاجين

 تعد السيليكا المعدن الأهم والضروري لتمكين الجسم من إنتاج الكولاجين. ورغم تركيز الكثيرين على البروتينات ومرق العظام كمصادر للكولاجين، إلا أن هذه المصادر تظل بلا قيمة حقيقية في غياب معدن السيليكا.

تعزيز امتصاص المعادن الأساسية

 تعمل السيليكا كعامل مساعد لامتصاص معادن أخرى مثل الكالسيوم والمغنيسيوم. وهذا يفسر استمرار أعراض نقص المغنيسيوم لدى البعض رغم تناوله لشهور؛ فالمعادن تعمل في منظومة متكاملة، وإغفال هذا الترابط يقلل من استفادة الجسم منها بشكل كبير.

 

تأثير السيليكا على صحة وحيوية الشعر


يلعب معدن السيليكا دوراً مباشراً في تحويل حالة الشعر من الإجهاد إلى الحيوية من خلال:

  • تقليل التساقط والتكسر فتعمل السيليكا على الحد من معدلات فقدان الشعر وتقصفه.
  • تعزيز المرونة حيث تمنح الشعر الطراوة والحيوية؛ فالشعر الجاف والمجهد الذي يفتقر للحياة غالباً ما يكون نتيجة نقص السيليكا والكولاجين.
  • زيادة اللمعان والنمو فتساهم في تحسين مظهر الشعر اللامع وتسريع نموه، بفضل قدرتها على تحسين تدفق المغذيات إلى فروة الرأس.

هناك نبتة طبيعية تعد من أفضل مصادر السيليكا، أثبتت نتائج مذهلة مع كل من جربها، وسأكشف لكم عنها في النهاية.

السيليكا ودورها في قوة الأظافر


لا تقتصر الفوائد على الشعر فحسب، بل تمتد لتشمل صحة الأظافر عن طريق:

  • تسريع معدل النمو حيث تساعد الأظافر على النمو بشكل أسرع.
  • التقوية والحماية حيث تجعل الأظافر أكثر قوة وصلابة وفي الوقت ذاته تمنحها مرونة كافية تجعلها أقل عرضة للتكسر.

 

إكسير الشباب.. دور السيليكا في حماية البشرة


تعد السيليكا العنصر الجوهري لصحة الجلد نظراً لارتباطها الوثيق بإنتاج الكولاجين، وتتجلى فوائدها في:

  • علاج ترقق البشرة: إذا كنتِ تشعرين أن سماكة جلدكِ قد قلت أو فقد مرونته، فإن السيليكا هي المعدن المفقود لديكِ؛ حيث تعيد للجلد كثافته المعهودة.
  • مكافحة التجاعيد والترهل: تساهم في تقوية أنسجة الجلد، مما يقلل من ظهور الخطوط الدقيقة وعلامات التقدم في السن، ويمنح الوجه "رفعة" طبيعية تمنع ترهله المفاجئ.
  • الترطيب العميق والنعومة: تنفرد السيليكا بقدرتها الفائقة على جذب جزيئات الماء والاحتفاظ بها داخل الأنسجة، وهذا هو المفهوم الحقيقي للترطيب الذي يمنح البشرة ملمساً ناعماً ومظهراً أكثر شباباً وحيوية.

 

السيليكا وصحة الهياكل الحيوية: العظام والمفاصل


لا يقتصر دور السيليكا على الجانب الجمالي فحسب، بل هي ركيزة أساسية لصحة الجهاز الحركي، وقد أكدت مراجعة نشرت في "المكتبة الوطنية للطب" (National Library of Medicine) أن نقصها يؤدي إلى مخاطر جسيمة، منها:

  • تشوهات الهيكل العظمي حيث يؤدي نقصها إلى تشوهات في الجمجمة والعظام الطرفية.
  • ضعف المفاصل والغضاريف فيتسبب غيابها في خلل بتكوين المفاصل ونقص حاد في محتوى الغضاريف والكولاجين.
  • اختلال التوازن المعدني فقد يؤدي نقصها إلى اضطراب توازن المعادن في عظام الفخذ والفقرات.

آلية العمل داخل العظام


تعمل السيليكا داخل العظام بطريقة احترافية تضمن القوة والمرونة معاً:

  • تعزيز التكلس: تعد من أهم المعادن الضرورية لعملية امتصاص الكالسيوم وتوجيهه للأماكن الصحيحة في الجسم.
  • التوازن المعدني: تضمن استقرار وتوازن المعادن داخل نسيج العظام.
  • الصلابة والمرونة: تماماً كما تفعل بالأظافر، تجعل العظام أكثر قوة وأقل عرضة للكسر بفضل منحها مرونة كافية لمقاومة الصدمات.

حماية القلب ودعم الهياكل الحيوية


تمتد أهمية السيليكا لتشمل الأجهزة الحيوية والحركية في جسم الإنسان، حيث تبرز فوائدها في الآتي:

  • تعد العنصر الأهم لصحة المفاصل والغضاريف؛ لأنه لا يمكن إنتاج الكولاجين -المكون الأساسي لهما- في غياب السيليكا.
  • تساهم بشكل مباشر في تعزيز صحة القلب والأوعية الدموية عبر تقوية جدران الشرايين.
  •   تعمل على تقليل احتمالات تلف أو تصلب الشرايين، وهي المسببات الأساسية لارتفاع ضغط الدم والجلطات وأمراض القلب.
  •   تدعم كفاءة عضلة القلب من خلال تقوية الأنسجة الضامة المحيطة بها.


لغز التوافر البيئي مقابل امتصاص الجسم


رغم أن السيليكا هي العنصر الثاني انتشاراً على كوكب الأرض بعد الأكسجين، إلا أن الحصول عليها ليس بالسهولة المتوقعة
حيث توجد السيليكا في القشرة الأرضية والصخور بصيغة "السيليكا البلورية"، وهي صيغة لا يستطيع جسم الإنسان امتصاصها مطلقاً. والصيغة الوحيدة التي يستفيد منها الجسم هي "السيليكا غير البلورية" وتعرف بـ ($Orthosilicic\ Acid$)، وتتواجد في النباتات والأعشاب.
وتتوفر السيليكا في أطعمة مثل

  •  الحبوب الكاملة
  • الخضروات

 كالأسبراجوس، والبنجر، والكرفس، والجزر، والخيار.


عقبات الحصول على السيليكا من النظام الغذائي


هناك أسباب واقعية تجعلنا لا نحصل على كفايتنا من هذا المعدن رغم وجوده في طعامنا اليومي:

تتركز السيليكا في قشور الحبوب فقط؛ لذا فإن الأرز الأبيض والبسمتي ودقيق القمح والبرغل لا تحتوي عليها بسبب نزع القشور عنها

للحصول على الاحتياج اليومي من الخضروات، يتطلب الأمر استهلاك كميات ضخمة جداً، مثل تناول كيلوجرام كامل من الخيار أو الكرفس، أو كيلوجرامين من الجزر يومياً ويجب تناول الخضروات بقشورها حصراً للحصول على المعدن، حيث تفتقر الثمرة من الداخل إليه.
 ويعتمد وجود السيليكا في الخضار على مدى غنى التربة الزراعية بالمعدن أصلاً، فضلاً عن احتمالية وجود مشاكل في سوء الامتصاص لدى الشخص نفسه.

المصادر الطبيعية الأغنى والمكملات الغذائية


توجد السيليكا بتركيزات عالية في نباتات محددة، وهي المصدر الرئيس الذي تستخلص منه المكملات الغذائية:

نبتة "ذيل الحصان"

وتعد من أقوى المصادر الطبيعية التي أثبتت نتائج مذهلة في تحسين الصحة والجمال.

نبات "البامبو"

الذي يتميز بوفرة السيليكا في مستخلصاته.

تؤخذ المكملات بجرعة لا تتجاوز 40 ملجم من السيليكا الصافية، أو ما يعادل 500 إلى 1000 ملجم من نبتة ذيل الحصان، أو 750 ملجم من مستخلص البامبو.

يجب تناول هذه المكملات مع الماء فقط وبعيداً عن الوجبات؛ لأن السيليكا معدن لا يذوب في الدهون، لذا يلزم استهلاكها على معدة فارغة لضمان أفضل امتصاص.

عوامل تعزيز الاستفادة والامتصاص


لتحقيق أقصى فائدة من معدن السيليكا، يجب مراعاة التوازن مع العناصر الأخرى في الجسم:

  • يحقق الأشخاص الذين يتناولون فيتامين (D) مع فيتامين (K2) أفضل استفادة، حيث يضمن هذا المزيج امتصاص الكالسيوم وترسيبه بشكل صحيح في العظام.
  • ينصح دائماً بتناول فيتامين (K2) بالتزامن مع السيليكا لتعظيم النتائج.
  • عند تناول مكملات الكولاجين، يصبح وجود السيليكا ضرورة قصوى لضمان تفعيل الكولاجين واستفادة الجسم منه.

الفئات الأكثر احتياجاً لمكملات السيليكا

هناك حالات معينة يكون فيها تناول السيليكا أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة والوقاية من المشكلات المستقبلية:

  1. الراغبات في تحسين صحة وحيوية الشعر والبشرة والأظافر.
  2. النساء في مرحلة التخطيط للحمل؛ لتأهيل الجسم وضمان نمو عظام ومفاصل وغضاريف الجنين بشكل سليم، حيث يمثل نقصها خطورة على تكوينه.
  3. الأشخاص الذين يعانون من مشاكل سوء الامتصاص، أو أمراض الأمعاء الالتهابية، أو من خضعوا لعمليات تكميم المعدة والجراحات الهضمية.
  4. كبار السن نظراً لصعوبة امتصاص المعادن لديهم مع تقدم العمر.
  5. النساء في مرحلة انقطاع الطمث للوقاية من هشاشة العظام.
  6. كل من يتبع نظاماً غذائياً يفتقر للمصادر الطبيعية الغنية بالسيليكا.

 

يُمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،

لتحصل على برنامجًا صحيًا متكاملًا ومصمما خصيصًا لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية

 

للحصول على المنتجات المقترحة في المقال:

 

معدن السيليكا (كبسولات)
السيليكا مع الكولين (سائل)
عشبة ذيل الحصان

ومن داخل مصر (اضغط هنا)

السيليكا
معدن الجمال
فوائد السيليكا للشعر
الكولاجين الطبيعي
علاج تساقط الشعر
تقوية الأظافر
نضارة البشرة
نبتة ذيل الحصان
مستخلص البامبو
صحة العظام والمفاصل
امتصاص الكالسيوم
فيتامين K2
العناية بالبشرة
مكملات غذائية
صحة القلب والاوعية الدموية
التعليقات
نقترح عليك
ذات صلة