
مكملات البيوتين (Biotin)
البيوتين أحد أشهر أنواع المكملات الغذائية التي يتناولها أشخاص كثيرون. البيوتين مفيد جدا وله فوائد كثيرة جدا لا يعلمها حتى من يتناولونه، ولكنه أكثر ارتباطا بصحة الشعر والبشرة والأظافر. في المقابل هناك معلومات ومحاذير مهمة جدا يجب أن نعلمها قبل استخدام البيوتين.
وأرجو من كل شخص مصاب بالتصلب المتعدد، أو تم تشخيصه بداء جريفز، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو مشاكل البروستاتا، أو ارتفاع معدلات فيتامين د وهو لا يتناول فيتامين د بالأصل أن يكمل المقال إلى نهايته.
يمكنك الآن حجز استشارة مع ندى حرفوش من هنا،
لتحصل على برنامجا صحيا متكاملا ومصمما خصيصاً لك لمساعدتك على التعافي من مشاكلك الصحية بالطرق الطبيعية
البيوتين:
هو أحد أنواع مجموعة فيتامين ب، وهو فيتامين ب7. البيوتين مهم جدا لتكوين الشعر والجلد والأظافر، لذلك يتم نصح أي أنثى تعاني من تساقط الشعر أو ضعف في الأظافر بتناول البيوتين. قد يكون البيوتين مفيدا في هذه الحالات إن كان السبب هو نقص البيوتين في النظام الغذائي، أو عدم توازن الميكروبيوم، أو نقص البكتيريا التي تنتج البيوتين.
ولكن ما لا يعرفه كثير من الناس هو أن البيوتين مهم جدا لمرضى التصلب المتعدد، هل تتخيلون ذلك! فهناك دراسات كثيرة أجريت على مجموعات من مرضى التصلب المتعدد أكد معظمها أن الجرعات العالية من البيوتين لديها القدرة على السيطرة بشكل كبير على التصلب المتعدد، وإبطاء تدهور الحالة، وهذا لأن البيوتين يحفز إعادة بناء غشاء المايلين الذي يتضرر لدى مرضى التصلب المتعدد عن طريق تحفيز الأنزيمات المهمة لدعم إنتاج المايلين، ورفع كفاءة الاتصال بين الخلايا العصبية، الأمر الذي يبطئ كثيرا من تدهور المرض ومستوى التدهور.
لهذا السبب ينصح مرضى التصلب المتعدد بتناول جرعات عالية من البيوتين تساوي عشرة آلاف ميكروجرام يوميا. ولكن لو كان سبب استخدامه هو دعم صحة الشعر أو أي استخدام عادي فلن يكون هناك حاجة لهذه الجرعات.
محاذير البيوتين:
مكملات البيوتين عموما فيها مشكلة مهمة جدا، وهي التداخل مع نتائج بعض أنواع التحاليل، منها تحاليل شهيرة جدا يجريها العديد من الأشخاص، والتي من الممكن أن تؤدي إلى تشخيص خاطئ، وبالتالي يبدأ الناس بتناول علاجات ليسوا بحاجتها فتسبب لهم المشاكل.
- تحاليل الغدة الدرقية:
حيث تؤثر مكملات البيوتين على نتائج فحوصات الغدة الدرقية وظهور نتائج خاطئة؛ حيث تظهر أن الهرمون المنبه للغدة الدرقية (TSH) منخفض عن المستوى الطبيعي له، وأن هرمونات الغدة الدرقية (T3 - T4) أعلى من المستوى الطبيعي، مما يعني أن الشخص مصاب بمرض جريفز أو فرط نشاط الغدة الدرقية، ولكنه في الحقيقة لا يعاني شيئا، إنه فقط يتناول البيوتين.
- تحليل فيتامين د:
فمن الممكن أن يكون مخزون فيتامين د في الحضيض، ولكنه يظهر في نتائج الفحص ذو مستوى أعلى من الطبيعي دون أن يكون ذلك حقيقيا وذلك بسبب البيوتين.
- تحليل هرمون جار الدرقية (PTH)، وتحليل الهرمون المنشط للحويصلة (FSH) وتحليل هرمون اللوتين (LH):
وهي تحاليل تجريها السيدات أحيانا، تظهر نتائجها غير صحيحة لو كنّ يتناولن البيوتين.
- تحليل (Troponin):
الذي يستخدم للكشف عن الأزمات القلبية.
- تحليل (PSA):
الذي يتم إجراؤه للكشف عن سرطان البروستاتا أو تضخم البروستاتا.
إن كان البيوتين يسبب كل ذلك، إذا لا يجب تناوله!
إن البيوتين لا يؤثر على مستويات هذه الهرمونات في الجسم، ولكنه يتداخل مع نتائج التحاليل، أي ببساطة لو تم إيقاف البيوتين قبل التحليل بيومين أو ثلاثة أيام فإن نتائج هذه التحاليل ستظهر طبيعية وعادية. فإن كنتِ تتناولين البيوتين بالفعل وتريدين إجراء أي نوع من هذه التحاليل فعليكِ إيقافه قبل التحليل بأيام. وإن أجريتِ تحليلا وكانت النتائج غير جيدة فعليكِ بمراجعة ما تتناولينه من مكملات، فالبيوتين لا يكون موجودا في مكملات البيوتين فقط، فهناك مكملات كثيرة يدخل فيها البيوتين دون أن تعلمي؛ مثل معظم أنواع الفيتامينات المتعددة، ومكملات العناية بالشعر، والفيتامينات المتعددة الخاصة بدعم صحة المرأة، أو المخصصة للنساء، أو مكملات (B-complex). لذا يجب وقف جميع هذه المكملات قبل التحاليل، وإن تم البتّ بتشخيص مشكلة مما تم ذكرهم، حينها يجب مراجعة النفس والتفكير إن تم تناول أحد المكملات التي تحتوي على البيوتين قبلها أم لا، وإن كانت الإجابة نعم فيجب إعادة التحليل مرة أخرى.
لشراء المكملات المقترحة في هذا المقال من خارج مصر
ومن داخل مصر: